منتدى الشباب العامل لولاية تبسة

منتدى يهتم بالشباب العامل بولاية تبسة تابع للاتحاد العام للعمال الجزائريين


    الجذور النقابية الجزائرية ج 11

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 17/02/2009

    الجذور النقابية الجزائرية ج 11

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 17, 2009 11:24 pm

    يعود الاحترام والتقدير والتبجيل الذي اكتسبته المنظمة النقابية من جانب المنظمات النقابية في أوروبا وأمريكا والعالم العربي وإفريقيا، حتما ودون شك إلى طبيعة مسارها التاريخي ومواقفها، وقد لا نبالغ القول بأن ذلك قد يعود أيضا إلى كثافة نشاط زعيمها عبد المجيد سيدي السعيد الذي تمكن بفضل شخصيته المتميزة وشبكات العلاقات التي كرسها وبناها مع جميع القيادات النقابية في العالم برمته والتي يبقى حريصا على أن تكون في خدمة الاتحاد.ع.ع.ج وعالم الشغل والجمهورية، وسوف لن يدخر جهدا في سبيل تكريس الاحترام للمبادئ التي غرسها السلف النقابي لصالح الطبقة العاملة المهضومة الحقوق.
    من منطلق البوح بالحقيقة وتسمية الأشياء بأسمائها كما هي دون لف أو دوران، فإن عبد المجيد سيدي السعيد يأمل، وبجد، في حياة حميمية ومتواضعة طابعها الكبرياء والاحترام والتضامن باعتبارها خصال وصفات جزائر متسامحة مع قيمها ومبادئها الأصيلة الضاربة في عمق التاريخ، جزائر تعتز بهويتها وعلى استعداد لمرافقة التصورات الإيجابية في العالم.

    الخلاصة
    تبقى المنظمة النقابية للاتحاد.ع.ع.ج الوحيدة التي تمكنت من حماية شفافية مواقفها والمحافظة على قدرتها التجنيدية وقوة مقترحاتها وهذا على صعيد الساحة الجزائرية التي تتميز بصعوبات وتعقدات جمة.
    مع مرور السنوات وتطور الإنجازات والمكاسب التي يحققها ويكرسها ميدانيا تمكن الاتحاد.ع.ع.ج من إلغاء تهمة التبعية التي حاول البعض إلصاقه بها؛ ولا نبالغ القول بأن الأمين العام عبد المجيد سيدي السعيد وما تتميز به شخصيته هو المحرك الرئيس لهذا التغيير في النظرة تجاه المنظمة النقابية التي أصبحت في موقع استقلالي يقره العام والخاص.
    اليوم وبعد عشرية كاملة من النضال والكفاح النقابيين على جميع الأصعدة والجبهات وبالرغم من ثقل هذه الفترة وصعوبتها ها هو الاتحاد.ع.ع.ج يخرج منتصرا ومتمرسا الأمر الذي يدفع جميع المتتبعين والمهتمين بعالم النقابة إلى الإقرار بأنهم الآن أمام منظمة نقابية مندمجة ومعتمدة على عمل نقابي حديث وإيجابي وتقدمي.
    المنظمة النقابية تبقى منشغلة دوما بكل ما يأتي من القاعدة حتى تحدد أهدافها وتكيف وتحدث مناهجها ومقارباتها وفقا لمتطلبات التنمية الحقيقية للاقتصاد المعولم مع ما يتطلب ذلك من مواجهة الليبرالية الجديدة وآثارها السلبية على ما هو اجتماعي. وهي تقوم بذلك بشكل عملي ومن منطلق الحرص الشديد على تحقيق ذلك وتقدير الأمور حق تقديرها.
    قناعة منه بأنه لا يمكن قبول المراوحة في مكان واحد سيواصل الاتحاد.ع.ع.ج الكفاح الذي من شأنه أن يحافظ على الأبعاد الأساسية التي هي ملازمة للمجتمع ومنها حماية الممتلكات العمومية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
    المنظمة النقابية ستواصل الدفاع على جميع الأصعدة عن البعد الاجتماعي سواء كان ذلك على صعيد السياسات المعتمدة وطنيا أو فيما يتعلق بالمفاوضات مع المؤسسات الجهوية والدولية كالاتحاد الأوروبي أو منظمة التجارة العالمية.
    وفي هذا الشأن يناضل الاتحاد.ع.ع.ج من أجل تكريس الحوار الاجتماعي وذلك كلما كان ممكنا وهو مقتنع بأن لهذا الحوار حدود لا يجب تجاوزها وتفضل المركزية النقابية المقاربات التي من شأنها أن تخفف الآثار الهدامة لبعض السياسات من خلال تقديم بدائل تخدم العمال والعاملات في بلادنا بالإضافة إلى أن الاتحاد.ع.ع.ج سيستعمل كل ما من شأن أن يرجح موازين القوى إلى جانبه.
    بالنسبة للمناضلين النقابيين فإن المسار التاريخي للاتحاد.ع.ع.ج والتجارب المتراكمة طوال الخمس عشر سنة (15) الماضية إنما تشكل دعما له في مواجهة قوانين السوق التي لا يمكن أن تشكل غاية في حد ذاتها بل يجب أن يكون التضامن الإنساني هو الوحيد القادر على تحقيق التقدم والرقي في المجتمعات ولصالح العمال.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 10:54 am